في كل شتاء، تعود نفس الروائح للظهور: العود الثقيل، العنبر، والجلود. ورغم روعة هذه الكلاسيكيات، إلا أن الباحثين عن التميز الحقيقي يرغبون دائماً في شيء مختلف، شيء يمنح الدفء ولكن بنكهة غير مكررة. هنا يبرز "الترند" العالمي الجديد الذي اكتسح عالم عطور النيش: الكستناء (Chestnut). في ميستا، التقطنا هذه النوتة النادرة وقدمناها بأسلوب يجمع بين الغرابة والفخامة.
لماذا الكستناء؟ سر الدفء "المشوي"
نوتة الكستناء في العطور ليست مجرد رائحة مكسرات؛ إنها تجسيد لرائحة "الشيّ" والدخان الدافئ الذي نشتاق إليه في الليالي الباردة. إنها تمنح العطر ملمساً كريمياً، دافئاً، ومريحاً للأعصاب، يختلف تماماً عن حدة التوابل أو ثقل الأخشاب المعتاد.
براود: عندما يلتقي الدخان بالفانيليا
عطر براود (Proud) هو تحفتنا الفنية التي تمثل هذا الاتجاه بجرأة. يبدأ العطر بلمسة عشبية باردة من المريمية (Sage)، لكن سرعان ما تأخذك الرائحة إلى قلب دافئ من الكستناء المشوية ولمحات من الدخان. ولإحداث التوازن المثالي، تستقر القاعدة على الفانيليا الناعمة.
هذا المزيج المتناقض (عشبي، مدخن، وحلو) يخلق عطراً يثير الفضول، ويجعل كل من يشمه يسألك عن اسمه. إنه ليس مجرد عطر، بل هو "هالة" من الدفء تحيط بك.
لمن يصلح هذا العطر؟
بفضل توازنه الدقيق، يصنف براود ضمن قسم عطور للجنسين.
• للرجال: يمنحهم الكستناء والدخان طابعاً غامضاً وجذاباً بعيداً عن العطور الحمضية المعتادة.
• للسيدات: تضيف الفانيليا والكستناء لمسة "جورماند" راقية وغير سكرية بشكل مفرط.
نصيحة ميستا للأجواء الباردة
عطور الكستناء والدخان تتفاعل بشكل مذهل مع الأقمشة الصوفية والجلدية. رشة واحدة من براود على وشاحك أو معطفك كفيلة بأن تدوم لأيام، مانحةً إياك شعوراً مستمراً بالاحتواء. وكما هو عهدنا دائماً، نضمن لك ثباتاً وفوحاناً يليق بذوقك عبر الضمان الذهبي.
اكسر الروتين هذا الشتاء، وجرب فخامة الكستناء التي لم تألفها من قبل.